الأربعاء، 6 سبتمبر 2017

أربع طرق للحد من خطر داء السكري من النوع الثاني

إن فرصة تطور مرض السكري من النوع الثاني ترتفع مع التقدم في السن، ويقول اختصاصيي التغذية، هنا أربع طرق للحد من مخاطر داء السكري من النوع الثاني :

الأنسولين هو هرمون. وظيفته هي مساعدة الجلوكوز، الكربوهيدرات البسيطة، للمرور من الدم إلى خلايا الجسم، حيث يتم استخدامه كطاقة. داء السكري من النوع الثاني هو عندما يكون البنكرياس غير قادر على إنتاج ما يكفي من الأنسولين، أو عندما لا ينتج الانسولين بكمية كافية أو لا يعمل بشكل صحيح. 

في مرض السكري، عندما لا يدخل الجلوكوز في الخلايا، فإنه يتراكم في مجرى الدم. في كثير من الأحيان يشعر المريض بالتعب الشديد عندما يكون لديه مرض السكري غير المشخص أو مرض السكري غير المنضبط، وهذا الجلوكوز لا يمكن أن يدخل في الخلايا لاستخدامه كطاقة.

عندما يكثر الجلوكوز في مجرى الدم، يحاول جسمك بذكاء أن يتخلص منه عن طريق التبول، مما يزيد من كمية المرات التي تحتاج فيها إلى التبول يوميا. كما أنك تفقد الكثير من الماء في هذه العملية؛ الشيء الذي يجعلك عطشان جدا. وبالمثل، فإن التبول يخلصك من السعرات الحرارية التي يوفرها الجسم، والتي يمكن أن تؤدي إلى فقدان الوزن. 

الأوعية الدموية تتضرر من المستويات الزائدة من الجلوكوز التي يحتاجون إليها عند النقل، مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب و الأوعية الدموية في الذراعين والساقين. كما الأوعية الدموية تؤدي إلى إصابة العينين والكلى، إلى جانب الأضرار التي تحدث للأعصاب في كل من هذه الأجهزة الثمينة.

يزداد خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني مع التقدم في السن. بالإضافة إلى ذلك، يزيد خطر داء السكري من النوع 2 مع زيادة مستويات الدهون في جسمك ومستويات التوتر المستمرة التي يتعرض لها الجسم من خلال الإفراط في تناول الطعام.

إختبرت دراسة 30،000 شخص ايرلندي لمرض السكري من النوع الثاني بين عامي 2009 و 2013. أظهرت النتائج المخيفة أن 17٪ من المشاركين لديهم مستويات غير طبيعية من السكر في الدم. وتشير التقديرات إلى أن 10 في المائة من ميزانية الصحة الوطنية تستهلك لعلاج هذه الحالة، منها 42 في المائة تكاليف الأدوية، على الرغم من أن العديد من حالات مرض السكري تكون مناسبة للعلاج مع اتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة.

إذا كنت شخصا معرضا لخطر الإصابة بداء السكري من النمط الثاني، أو قد تطور لديك مرض السكري من النوع الثاني، فهناك أربع طرق للحد من خطر داء السكري من النوع الثاني :

1) تناول الكربوهيدرات
جميع الكربوهيدرات، سواء كانت بسيطة أو معقدة، يتم تقسيمها من قبل الجهاز الهضمي وتسرب كما الجلوكوز في الدم. من المهم تخصيص كمية الكربوهيدرات لمتطلباتك. في مرض السكري، الكربوهيدرات تتراكم في الدم كما أن الجسم يكافح من أجل التعامل معها. لهذا السبب، إذا كانت مستويات الجلوكوز في الدم مرتفعة، فمن المنطقي الحد من تناولك حتى تعود إلى وضعها الطبيعي مرة أخرى. وتشمل مصادر الكربوهيدرات الخبز والمعكرونة والأرز وحبوب الإفطار فضلا عن الأطعمة الصحية الأقل مثل الحلويات والكعك والبسكويت والكرنب.

2) تحرك أكثر
3) بناء العضلات
4) تحسين صحة الأوعية الدموية
هناك الكثير من الأضرار التي تلحق الجسم من مرض السكري من خلال تأثيره السلبي على الأوعية الدموية. ليس فقط يمكنك الحد بشكل كبير من هذا الضرر المحتمل عن طريق التحكم في مستويات الجلوكوز في الدم، بل يمكنك أيضا تضمين الأطعمة في نظامك الغذائي التي تساعد بنشاط على تحسين صحة الأوعية الدموية.

فمثلا:
• ينبغي إضافة الفلفل والتوت إلى النظام الغذائي لمحتواها من فيتامين C؛ وهذه المغذيات الدقيقة ضرورية لتكوين الكولاجين الأمثل، مما يساهم في عمل الأوعية الدموية.

• تناول الجوز بانتظام للمساعدة في تحسين مرونة الأوعية الدموية.

• يجب تضمين الملفوف والكرفس والسبانخ والخس لمحتواه العالي من النترات؛ النترات تساعد على توسيع الأوعية الدموية والسماح للدم بالتدفق من خلال الأوعية بسهولة.
* داء السكري من النوع 2 يمكن التحكم فيه من خلال النظام الغذائي. 

الموضوع التالي الموضوع التالي
الموضوع السابق الموضوع السابق

تسجل بقائمتنا البريدية و توصل بآخر مقالاتنا