عدم النوم كفاية يثير خطر السكري من النوع الثاني عند الأطفالذاكرة المعرفة

الجمعة، 8 سبتمبر 2017

عدم النوم كفاية يثير خطر السكري من النوع الثاني عند الأطفال

تشير دراسة جديدة إلى أن أقل من 1 ساعة من النوم تؤثر على خطر الأطفال من الإصابة بمرض السكري من النوع 2.

في الولایات المتحدة، یقدر أن 1 من بین 3 أشخاص یعانون من مرض السکري من النوع الثاني عند نقطة واحدة من عمرھم.

هذا المرض يؤثر على الرجال والنساء من جميع الأعمار، ولكن وفقا لأحدث البيانات من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (سدك)، يتم تشخيص أكثر من 5000 شاب من مرض السكري من النوع 2 كل عام.

قام باحثون من جامعة سانت جورج في لندن في المملكة المتحدة بدراسة العلاقة المحتملة بين مدة النوم ومرض السكري من النوع الثاني لدى الأطفال.

وقد ترأس الفريق الأستاذ سانت جورج، ونشرت النتائج في مجلة طب الأطفال.

كما يشرح واضعو البحث الجديد، فإن الارتباطات المحتملة بين طول النوم وعلامات الخطر لداء السكري من النوع 2 لم تدرس بما فيه الكفاية.

دراسة مدة النوم ومخاطر السكري
قام البروفيسور أوين وزملاؤه بفحص 525 5 طفلا متعدد الأعراق تتراوح أعمارهم بين 9 و 10 سنوات، وجميعهم يعيشون في المملكة المتحدة.

أخذوا قياسات جسم الأطفال، بما في ذلك الطول والوزن وضغط الدم، و مدى مقاومة الجسم للتيار الكهربائي، مما يعطي رؤى حول تكوين الجسم.

أخذ الباحثون عينات الدم واختبروا استعداد الأطفال لداء السكري من النوع 2 باستخدام اختبار الجلوكوز.

كما اختبر العلماء مستويات الأطفال من الدهون، والأنسولين، والهيموغلوبين HbA1c، وغيرها.

الأنسولين هو الهرمون الذي ينظم السكر في الدم. ويعتقد أن عدم التوازن في الدهون في الجسم تشارك في مضاعفات القلب والأوعية الدموية للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2. 

تم احتساب مدة النوم باستخدام المعلومات المقدمة من قبل الأطفال. وأفادوا عن الوقت الذي يذهبون فيه عادة إلى الفراش والوقت الذي يستيقظون فيه في اليوم الدراسي. وأكد الباحثون هذه المعلومات في مجموعة فرعية من الأطفال، وذلك باستخدام تعقب النوم القائم على التسارع.

قام البروفيسور أوين وفريقه بتغذية قياسات الجسم، فضلا عن علامات الخطر القلبية الوعائية والنوع 2 من مرض السكري، في نماذج الانحدار الخطي متعددة المستويات، وتعديلها للمربعات المحتملة مثل الجنس والعمر والعرق والخلفية الاجتماعية والاقتصادية وتأثير مدارسهم على النتائج.

وعموما، نام الأطفال لمدة 10.5 ساعة في الليلة الواحدة، في المتوسط. ووجدت الدراسة عدم وجود ارتباطات مع عوامل الخطر القلبية الوعائية، مثل الهيموغلوبين HbA1c.

بالإضافة إلى ذلك، كشف البحث عن علاقة عكسية مماثلة بين مدة النوم ومستويات الانسولين، ومقاومة الانسولين، ومستويات السكر في الدم.

يقول المؤلفون : "إن اكتشاف علاقة عكسية بين مدة النوم و T2D [داء السكري من النوع الثاني] علامات خطر في مرحلة الطفولة يعد اكتشافا جديدا". 

ويضيف البروفسور أوين وزملاؤه أيضا أن زيادة متوسط طول النوم خلال أيام الأسبوع بأقل من 30 دقيقة يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مؤشر كتلة الجسم بمقدار 0.1 كيلوغرام للمتر المربع وانخفاض في مقاومة الانسولين.

هذه النتائج تشير إلى أن زيادة مدة النوم يمكن أن توفر نهجا بسيطا للحد من مستويات الدهون في الجسم والجد من خطر النوع 2 من مرض السكري. الفوائد المحتملة المرتبطة بزيادة النوم في مرحلة الطفولة قد يكون لها آثار على الصحة في مرحلة البلوغ. 

مواضيع أخرى مفيدة :