بحوث أسو للوقاية من مرض السكري ترى نتائج واعدةذاكرة المعرفة

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

بحوث أسو للوقاية من مرض السكري ترى نتائج واعدة

في نوفمبر من هذا العام، تقديرا للشهر الوطني للسكري، هناك العشرات من عائلات ولاية اريزونا التي يمكن القول أنها أصبحت أكثر وعيا ليس فقط من المرض ولكن بنشاط العمل على مكافحته وذلك بفضل الباحثين في كلية ولاية التمريض ولاية اريزونا والصحة و الابتكار.

مشروع بحثي لمدة عامين بعنوان "¡ Viva Maryvale!" ركزت على وضع برنامج مستدام لمنع مرض السكري للمجتمعات المعرضة للخطر. وبعد جمع البيانات وتحليلها، كانت النتائج مشجعة.

أجريت الدراسة من قبل باحثين من مركز التمريض والصحة مركز الابتكار لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض، تحت غبريال شايبي، الباحث الرئيسي ومدير المركز. كما شارك الباحثون مع العديد من الوكالات المحلية من أجل تنفيذ المشروع بنجاح.

وقالت إريكا سولتيرو، دكتوراه في المركز : "كان هدفنا هو اختبار قابلية وجدوى وفعالية برنامج الوقاية من مرض السكري الذي يركز على الأسرة للأسر اللاتينية.

وتشير النتائج الأولية إلى النجاح في جميع المجالات الثلاثة.

على جانب الفعالية، شهدوا انخفاضا متواضعا في عوامل الخطر لمرض السكري ولكن انخفاض كبير في نسبة الدهون في الجسم للبالغين. بالإضافة إلى ذلك، رأوا نوعية الحياة تتحسن قليلا.

وبالنسبة للشباب، فقد رأوا انخفاضا في الدهون في الجسم وزيادة كبيرة في نوعية الحياة.

السكان المعرضون للخطر

ما مجموعه 58 عائلة تعيش في مجتمع ماريفال فينيكس المسجلين في "Viva" خلال فترة السنتين.

تم اختيار منطقة الدراسة الجغرافية لعدد من الأسباب.

ويبلغ عدد سكان اصل 215000 نسمة من أصل إسبانى (76 فى المائة)، وفقا للمعلومات الواردة من إدارة الصحة فى أريزونا.

ويقول سولتيرو إن الأبحاث تظهر أن اللاتينيين أكثر مقاومة للأنسولين بشكل ملحوظ، ويظهرون معدلات أعلى من السكري. وبالإضافة إلى ذلك، تقدر مراكز السيطرة على الأمراض ما يصل إلى 50 في المئة من الأطفال اللاتينيين سوف يتطور لديهم داء السكري من النوع 2 في حياتهم.

وأظهرت هذه الإحصاءات إلى جانب بيانات ماريفال الخاصة أن هناك حاجة ماسة إلى تدخلات الوقاية من مرض السكري.

وقال سولتيرو ان "ماريفال لديها معدل وفيات أعلى من مرض السكري بالمقارنة مع معدل الوفيات في الولايات من مرض السكري، لذلك فمن المؤكد أن هناك حاجة عالية، منطقة عالية المخاطر مع موارد محدودة".

العثور على الأسر

حددوا المشاركين من خلال الشراكة مع عيادة ماريفال الصحية في مركز جبل بارك، وهي واحدة فقط من عدة منظمات مجتمعية تشارك في المشروع.

يقول سولتيرو أنهم كانوا يبحثون عن أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و 12 سنة كانوا يعانون من السمنة المفرطة ولكن لم يتم تشخيصهم بعد بمرض السكري من النوع الثاني.

بفضل حديقة جبل، كانوا قادرين على التواصل مع كل من الأطفال والآباء والأمهات الذين كانوا في خطر كبير.

وقال سوليترو "لقد دافعوا عن هذا المشروع حقا". وكان الباحثون قادرين على العمل بشكل وثيق مع الأطباء، بروموراس
 وقسم الصحة التكاملية في ماونتن بارك.

وبمجرد أن يتم تحديد الأطفال من قبل أطبائهم كمرشحين محتملين، تمت دعوتهم للمشاركة؛ طلب من والديهم الانضمام إلى البرنامج أيضا. ولكي يشارك الطفل، كان على الوالد أن يوقع معه.

الدراسة
يتعين على كل أسرة أن تلتزم ببرنامج الـ 12 أسبوعا، الذي يشمل ممارسة الرياضة وحضور التثقيف الغذائي.

وطلب من المشاركين أن يمارسوا الرياضة ثلاث مرات في الأسبوع لمدة ساعة لكل منهم. 

بالنسبة إلى إستيبان وأمه، كان الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية تجربة جديدة وأول تخويف. وقالت في البداية إنها كانت خجولة وكانت الأنشطة متعبة حقا، لكنها رفضت الإقلاع لأنها أرادت أن تكون مثالا جيدا.

وقاد فصول التربية التغذوية أخصائيو التغذية المسجلون والمربون الصحيون من برنامج العافية الأسرية في سانت فنسنت دي بول، وهو شريك آخر لا يتجزأ في هذه الدراسة.

وقال سولتيرو : "لقد طوروا منهجا رائعا لا يتضمن فقط التعليم التغذوي، وكل شيء من الكربوهيدرات والدهون ولكن أيضا بعض مكونات العافية التي تتحدث عن تقدير الذات".

كانت إدارة الخدمات الصحية في ولاية اريزونا هي الممول الرئيسي لـ "Viva"، لكن سولتيرو يقول أنهم فعلوا أكثر من ذلك بكثير. 

النتائج

وقالت أم إستيبان أنها فقدت شيئا من وزنها في "Viva" وابنها ساعدته في منع خطره ولم يعد ما قبل السكري.

والآن بعد انتهاء الدراسة، تقول أنها تحافظ على نمط حياتها الصحي الجديد في الخيارات الغذائية التي تقدمها، وكيفية إعداد وجبات الطعام وأيضا من خلال البقاء نشطا.

واضافت "أنه لم يكتسب الوزن، ونحن نواصل الذهاب الى صالة الالعاب الرياضية ثلاثة ايام من الاسبوع الذي كنا عليه".

وهناك عنصر رئيسي في النتائج الإيجابية كان له علاقة كبيرة بالشركاء المجتمعيين.

مواضيع أخرى مفيدة :