مقاومة الطعام غير المرغوب فيه يمكن أن يكون الحل في القضاء على مرض السكري - ذاكرة المعرفة

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

مقاومة الطعام غير المرغوب فيه يمكن أن يكون الحل في القضاء على مرض السكري

تظهر الرسالة ببساطة أن النظام الغذائي والسكري لا يمكن فصلهما. ومع ازدياد الأمراض غير المعدية مثل السكري والسرطان، تزايدت الدعوة إلى تناول الأطعمة الصحية. وقال الدكتور ماتشيديسو مويتي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في مناسبة للاحتفال باليوم العالمي للسكري هذا العام، "ينبغي تعزيز السياسات التي تزيد من توافر الأطعمة المغذية والصحية مثل الفواكه والخضار".

"ينبغي اتخاذ تدابير مالية لزيادة أسعار الأغذية الغنية بالدهون والسكر والملح من أجل الحد من استهلاكها. يحتاج الناس لقيادة أساليب حياة صحية من سن مبكرة. وينبغي تعزيز النشاط البدني في كل مكان بما في ذلك في المنزل والمدرسة وممرات المدينة والشوارع والطرق وفي مكان العمل ". الاحتفالات هذا العام التي عقدت تحت شعار" المرأة والسكري - حقنا في مستقبل صحي " كان معدل انتشار النساء في صفوف النساء أكثر انتشارا بين الإناث مقارنة بالذكور.

وتثير الإحصاءات المتعلقة بمرض السكري في أفريقيا القلق، وتقدر منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للسكري أن عدد مرضى السكري سيتضاعف خلال السنوات ال 25 المقبلة في أفريقيا. ويقول خبراء الصحة ان وباء السكري يتزايد سريعا فى القارة، فى ظل التأثيرات المشتركة للتحضر السريع، وتغيير عادات الأكل، وزيادة العمر المتوقع، والتغيرات البيئية.

كما يقولون أن مرض السكري أصبح واحدا من أكبر الأوبئة المزمنة في القرن الحادي والعشرين قبل فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز مع أفريقيا الرائدة في حزمة من العدوى الجديدة مع استمرار أنماط حياة الناس في التغيير. ويحذرون من ضرورة أن يراقب الناس أنماط ممارستهم وعاداتهم الغذائية.

وقال خبير صحي في تقرير عن مرض السكري في أفريقيا : "نحن قلقون من ضخامة المشكلة، والسرعة التي تطور بها مرض السكري، وكيف تستجيب النظم الصحية السيئة". ولأن مرض السكري هو عامل خطر لأمراض كارثية أخرى مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والفشل الكلوي، فإن انتشاره المتزايد قد يدفع موجة ضخمة من الأمراض المزمنة في العديد من البلدان في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ".

ووفقا للإحصاءات الأخيرة الصادرة عن جيش الدفاع الإسرائيلي، فإن عدد الأشخاص الذين سيتم تشخيص إصابتهم بمرض السكري في جميع أنحاء العالم سيتضاعف بحلول عام 2040 مع تعيين أفريقيا لقيادة العدوى الجديدة. وقال الدكتور مويتي إن السمنة آخذة في الارتفاع في أفريقيا وتعود إلى حد كبير باللوم على زيادة حالات السكري. وفي أفريقيا، تضاعف تقريبا عدد الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة منذ عام 1990 تقريبا، إذ ارتفع من 5،4 مليون إلى 10،3 ملايين.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، من المرجح أن يصبح الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة المفرطين يعانون من زيادة الوزن والسمنة المفرطة. وفي المنطقة الأفريقية، في عام 2014، تشير التقديرات إلى أن 22.9 في المائة من الرجال و 38.6 في المائة من النساء فوق سن 18 يعانون من السمنة المفرطة. وعزا الدكتور مويتي الأعداد المتزايدة من زيادة الوزن إلى النظم الغذائية السيئة وعدم النشاط البدني. وحثت الحكومات الافريقية على اتخاذ اجراءات صارمة لحماية الاشخاص من استهلاك الاغذية غير الصحية.

ويموت أكثر من 175000 زيمبابوي من مضاعفات مرض السكري كل عام وأكثر من نصفهم من النساء. مرض السكري هو السبب الرئيسي التاسع للوفاة بين النساء على الصعيد العالمي، مما تسبب في وفاة 2،1 مليون شخص كل عام. ويشير خبراء الصحة إلى أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية للفتيات والنساء المصابات بمرض السكري تجعلهن يعانين من صعوبة في الوصول إلى الكشف المبكر والتشخيص والعلاج والرعاية الفعالة من حيث التكلفة.

حث الدكتور جون مانغويرو الدكتور زمبابوي النساء مرضى السكري على تناول الأطعمة الصحية واتخاذ وسائل منع الحمل بحكمة كوسيلة لمنع آثار السكري. وقال : "ما يقرب من نصف النساء المصابات بمرض السكري ليسوا على دراية به، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى الأطعمة التي يستهلكونها ووسائل منع الحمل التي يتخذونها.

herald                   dlife

مواضيع أخرى مفيدة :