السبت، 18 نوفمبر 2017

تأثير مرض السكري على العمل و الإنتاجية ( الدخل والتعليم، والحالة الاجتماعية )

إن مرض السكري يكلف الاقتصاد الأمريكي أكثر من مجرد إضافة نفقات الرعاية الصحية. ويظهر تحليل جديد أن فقدان الإنتاجية من الغياب المرتبط بمرض السكري يكلف أرباب العمل في الولايات المتحدة ما يقدر بنحو 20.4 مليار دولار سنويا.


وقد نشرت النتائج في تقرير جديد بعنوان "تكلفة السكري في الولايات المتحدة : الأثر الاقتصادي والرفاه"، الذي تم تجميعه كجزء من مؤشر الرفاه والرعاية الصحية. وهي مستمدة من البحوث التي أجرتها الجمعية الأمريكية للسكري، استنادا إلى المعلومات المستمدة من أكثر من 135000 مقابلة.

وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، 11.5 في المئة من الأميركيين؛ أي ما يقرب من 29 مليون؛ لديهم مرض السكري. ويشمل ذلك نحو 6.3 في المائة من جميع العاملين بدوام كامل و 9.1 في المائة بين العاملين بدوام جزئي.


وحسب تقرير غالوب الجديد أن العاملين بدوام كامل الذين يعانون من مرض السكري يفتقدون ما متوسطه 5.5 أيام عمل إضافية في السنة، والعاملين بدوام جزئي الذين يعانون من مرض السكري (بعد تخفيض إلى تقديرات نصف يوم) تفوتهم 4.3 أيام إضافية.

ويصل ذلك إلى ما يقرب من 58 مليون يوم إضافي من العمل المفقود غير المخطط له كل عام بين العمال المشخصين بمرض السكري، مقارنة مع نظرائهم الذين ليس لديهم مرض السكري.


على افتراض أن تكلفة 354 دولارا في اليوم للعامل العادي عبر المهن، فإن فقدان الإنتاجية بسبب الغياب المرتبط بمرض السكري يكلف أرباب العمل 20.4 مليار دولار سنويا.

يأخذ التحليل في الاعتبار العمر والجنس والدخل والتعليم والعرق، والحالة الاجتماعية، والأطفال في الأسرة، والجغرافيا، والوزن مؤشر كتلة الجسم.


ويحسب التقرير أيضا أن مرض السكري يكلف الاقتصاد الأميركي 245.5 مليار دولار سنويا في إجمالي نفقات الرعاية الصحية، وفقا لتقرير جديد يجسد الخسائر المالية للاضطراب الأيضي.

وبالنسبة لواحد من كل 10 أمريكيين مصابين بمرض السكري، ينخفض إلى 8480 دولارا سنويا، مقارنة مع أولئك الذين لم يتم تشخيص إصابتهم بمرض السكري.

ومنذ عام 2008، ارتفع معدل السكري الوطني للكبار بنسبة 1 نقطة مئوية، مما رفع تقديرات التكاليف الحالية.


أصبح مرض السكري مشكلة صحية رئيسية في الولايات المتحدة، مما أدى إلى تكاليف كبيرة للاقتصاد الأمريكي. واستخدام الرعاية الصحية والتغيب غير المخطط له هما طريقتان محتملتان فقط يمكن أن تؤثر فيهما الأمراض المزمنة مثل مرض السكري.

ووفقا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن 86 في المائة من نفقات الدولة في مجال الرعاية الصحية تبلغ 2.7 تريليون دولار ترتبط بإدارة ومعالجة حالات الصحة المزمنة والعقلية.


يقول شيلا هولكومب، نائب رئيس قسم الرعاية الصحية لمرضى السكري : "في حين يتفق معظم الأطباء على أن إدارة مرض السكري يحسن الصحة ويقلل من التكاليف الطبية، فإن فائدة أرباب العمل تمتد أيضا إلى قوة عاملة أكثر إنتاجية".

"هناك فرصة لأرباب العمل للاشتراك مع المجتمع الطبي، وعلى وجه التحديد اختصاصيي السكري المعتمدين في المستشفيات المحلية والإقليمية، لتقديم تعليم السكري وتدريب موظفيهم المصابين بمرض السكري، وهذا التعاون له قيمة ملموسة وثبت لكل من الفرد و الشركة."


ويستند المعدل العام لمرض السكري وتكاليف الرعاية الصحية المقدرة إلى 135426 مقابلة هاتفية مع البالغين في الولايات المتحدة في جميع الولايات الخمسين ومقاطعة كولومبيا، التي أجريت في 2 يناير / أيلول 2017. وتستند تقديرات العمل الضائع بين العمال على 80136 مقابلة مع العاملين بدوام كامل أو بدوام جزئي أجريت في 2 يناير - أكتوبر. 15، 2017. 

ويبلغ هامش خطأ المعاينة في انتشار مرض السكري لجميع البالغين في الولايات المتحدة زائد أو ناقص 0.2 نقطة مئوية، في حين أن هامش الخطأ بالنسبة للعمال بدوام كامل هو زائد أو ناقص 0.3 نقطة ومعدل العاملين بدوام جزئي هو زائد أو ناقص 0.6 نقطة .

الموضوع التالي الموضوع التالي
الموضوع السابق الموضوع السابق

تسجل بقائمتنا البريدية و توصل بآخر مقالاتنا