السبت، 9 ديسمبر 2017

لماذا 1 من كل 10 رجال الآن لديه مرض السكري - وما ينبغي أن نفعله حول هذا الموضوع

واحد من كل عشرة رجال يتأثر الآن بمرض السكري. العديد من حالات هذا المرض غير قابل للشفاء إلا أنه يمكن الوقاية منها، ومع ذلك لا يتم منعها. لا يزال الناس في جميع أنحاء العالم يعانون من مرض السكري ومضاعفاته، وفي بالهم السؤال "ماذا يمكننا أن نفعل؟، وتحديدا للرجال"

يزيد احتمال إصابة الرجال بالسكري من النوع الثاني بنسبة 26 في المائة مقارنة بالنساء. في حين أن هذا الإحصاء يمكن أن يرجع جزئيا إلى حقيقة أن الرجال أكثر عرضة لزيادة الوزن من النساء (وأقل احتمالا أن يكونو على بينة من أنهم يعانون من زيادة الوزن ويخاطرون بصحتهم بسبب ذلك)، تجدر الإشارة إلى أن الرجال هم أيضا أكثر احتمالا لتطوير مرض السكري في مؤشر كتلة الجسم أقل من النساء.

ومن المؤسف أن الرجال هم أيضا أكثر عرضة من النساء للمعاناة من المضاعفات التي غالبا ما تأتي مع مرض السكري، وخاصة لدى المرضى الذين لا يأخذون الرعاية المناسبة لأنفسهم. 69.6 في المئة من المرضى الذين يعانون من قرحة القدم السكري هم من الرجال، والرجال يعانون من اعتلال الشبكية أكثر من النساء، والتي يمكن أن تسبب في نهاية المطاف العمى. لديهم المزيد من البتر مقارنة مع النساء، نتيجة لاعتلال الأعصاب السكري، مما يعني أن أطرافهم لا تحصل على ما يكفي من الدم للعيش والعمل بشكل طبيعي.

وكامتداد لهذه التعقيدات، فإن الرجال أكثر عرضة للإصابة بالوفاة المبكرة مقارنة بالنساء. معدل الوفيات بسبب مضاعفات مرض السكري أعلى بنسبة 40 في المائة للرجال منه لدى النساء.

فماذا يمكننا أن نفعل؟ بيتر بيكر، مؤلف التقرير، وهذا قوله :

"ما هو الآن في حاجة ماسة هو نهج يأخذ في الاعتبار تماما الفروق بين الجنسين بحيث يمكن تحسين نتائج كل من الرجل والمرأة".

وهذا يعني الخوض في الجوانب النفسية التي تجعل الرجال أقل عرضة لمنع أو إدارة مرض السكري وتغيير سياسات الرعاية الصحية واستراتيجيات نشر المعلومات لحث كل من المرضى والأطباء على القيام بعمل أفضل للسيطرة على هذه المسألة. واقترح منتدى صحة الرجال إجراء فحوص طبية وتقديم المعلومات في المناسبات الرياضية والمواقع الأخرى التي يميل الرجال إلى الذهاب إليها.

في الوقت الراهن، أفضل شيء يمكنك القيام به هو حث الرجال في حياتك لعيش أساليب حياة صحية، وخاصة إذا كان لديهم مرض السكري بالفعل. تحدث مع طبيب عن أفضل الطرق لمنع مرض السكري أو إدارته. نحن بحاجة إلى مزيد من الموارد للذهاب نحو العلاج والوقاية من مرض السكري وتعليم المرضى.

الموضوع التالي الموضوع التالي
الموضوع السابق الموضوع السابق

تسجل بقائمتنا البريدية و توصل بآخر مقالاتنا