علاقة الشعور بالوحدة و خطر مرض السكري من النوع الثاني - ذاكرة المعرفة

الأحد، 24 ديسمبر 2017

علاقة الشعور بالوحدة و خطر مرض السكري من النوع الثاني

الذين لديهم تواصل إجتماعي أقل هم أكثر عرضة لتطور مرض السكري من النوع الثاني. هذا وفقا للباحثين في المركز الطبي لجامعة ماستريخت في هولندا، حيث كشفوا عن أن الأفراد المعزولين اجتماعيا هم أكثر عرضة لمرض السكري من النوع الثاني.

تقول ميراندا شرام، عالمة في جامعة ماستريخت، ومشاركة في الدراسة : "تركز معظم جهود الوقاية من مرض السكري على أن تصبح أكثر نشاطا من الناحية البدنية أو تعدل على النظام الغذائي، وهو أمر يصعب تحقيقه".

وأضافت : "لذلك أردنا البحث عن استراتيجيات بديلة وفعالة يمكن استخدامها".

جامعة ماستريخت لديها دراسة مستمرة تبحث عن عوامل الخطر الوراثية والبيئية المتصلة بداء السكري من النوع الثاني. 

وقد قام الباحثون بتحليل 2861 مشاركا، بحثوا على وجه التحديد عن ارتباط المرض بالعزلة. في حين أن غالبية المشاركين لم يكن لديهم هذا المرض، 43 في المئة لديهم ما قبل السكري.

بعد جمع البيانات للمشاركين عن طريق الاستبيانات وكذلك مراقبة سلوكهم الاجتماعي، وجد الباحثون أن النساء والرجال المعزولين لديهم فرص أعلى بكثير من وجود داء السكري من النوع الثاني مقارنة مع الذين لديهم تواصل اجتماعي أكبر.

ينبغي تحفيز المشاركين ليصبحوا أعضاء في نادي (على سبيل المثال، منظمة تطوعية، نادي رياضي، مجموعة مناقشة)، كما بينا أن عدم المشاركة في الأنشطة الاجتماعية كان مرتبطا بمرض ما قبل السكري.

مواضيع أخرى مفيدة :