الاثنين، 11 ديسمبر 2017

كشفت هذه الدراسة أن السمنة والسكري مسؤولان عن التدهور المعرفي و مشاكل الذاكرة

قد وجد الباحثون الإيطاليون أن اتباع نظام غذائي عالي السعرات الحرارية الذي ينتج مقاومة للأنسولين يتداخل مع اتصال الخلايا العصبية المرتبطة بالتعلم والذاكرة. العجز المعرفي الذي تنتجه السمنة ومرض السكري يمكن مواجهته مع الأدوية.

السمنة والسكري سيئان للدماغ، والتدخل في التواصل بين الخلايا العصبية المتعلقة بالتعلم والذاكرة. وبعبارة أخرى، يمكن اتباع نظام غذائي عالي السعرات الحرارية ومقاومة الأنسولين التي تستمد منه، في قاعدة مرض السكري، مما يؤدي إلى العجز المعرفي، والذي يمكن مواجهته مع دواء تجريبي معين. وأدى ذلك إلى فريق البحث الإيطالي في الجامعة الكاثوليكية. جيميلي في روما، التي أجرت تجارب على الفئران فقط لمعرفة الآثار المترتبة على اتباع نظام غذائي غير متوازن على وظيفة الدماغ.

وقد قام الباحثون، بتنسيق من البروفيسور كلاوديو غراسي، بإخضاع مجموعة من الفئران لنظام غذائي غني بالسكر والدهون لمدة ستة أسابيع، من أجل إنتاج اضطراب استقلابي مماثل لتلك التي يعاني منها مرضى السكري. تم بدلا من ذلك تغذية الفئران الأخرى بالنظام الغذائي التقليدي، وتستخدم كمجموعة التحكم الكلاسيكية. في أدمغة الفئران تغذية النظام الغذائي ذات السعرات الحرارية العالية، لاحظ العلماء زيادة في حمض البالمتيك، 

يضاف هذا الحمض إلى بعض البروتينات، ومن بينها أيضا مستقبلات الغلوتامات (وحدة فرعية تسمى GluA1)، وهو ناقل عصبي مسؤول عن التواصل بين الخلايا العصبية. التغيير الذي يحدث بسبب حمض البالمتيك له تأثير سلبي على التعلم والذاكرة، مما تسبب في العجز المعرفي.

البحث كشف النقاب عن الآلية الجزيئية المسؤولة عن التدهور المعرفي المرتبط بالأمراض الأيضية، مثل داء السكري من النوع الثاني والبدانة، وتتميز إطارا لمقاومة الأنسولين. بالنسبة للعلماء، هذه هي نتائج هامة لأنه، بالإضافة إلى أن اتباع نظام غذائي غير صحيح يؤثر سلبا على وظائف الدماغ، فإن هناك صلة بين الأمراض الأيضي والأمراض العصبية. 

الموضوع التالي الموضوع التالي
الموضوع السابق الموضوع السابق

تسجل بقائمتنا البريدية و توصل بآخر مقالاتنا