الاثنين، 15 يناير 2018

بعض أدوية السكري وعلاقتها بمخاطر التهاب البنكرياس

علامات وأعراض التهاب البنكرياس 
الغثيان المستمر
القيء المستمر
بداية مفاجئة من ألم شديد في وسط البطن، حول الجزء العلوي من المعدة. إذا كان التهاب البنكرياس سببه حصوة، الألم عادة يتطور بعد وجبة كبيرة.
قد يكون هناك أيضا الإسهال، وفقدان الشهية، والحمى، واليرقان (اصفرار الجلد والبيض من العينين)

إلتهاب البنكرياس الحاد
البنكرياس هو جهاز صغير، على شكل الشرغوف يقع وراء المعدة. التهاب البنكرياس الحاد هو حالة خطيرة، ربما تهدد الحياة، حيث سرعان ما يصبح البنكرياس ملتهب بشكل مفاجئ. 


وظيفة البنكرياس
ينتج العصائر الهضمية التي تساعد على هضم الطعام في القناة الهضمية
وينتج هرمونات هامة، بما في ذلك الأنسولين الذي يسمح بدخول الجلوكوز للخلايا وينظم مستويات السكر في الدم.

البنكرياس و الأنسولين
أجسادنا تشعر بارتفاع مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام وتحرير الأنسولين من البنكرياس. كما يدخل الجلوكوز الخلايا، وتنخفض مستويات الجلوكوز في الدم، مما يقلل من تحرير الأنسولين.


الشخص المصاب بمرض السكري من النوع الثاني إما لا ينتج كمية مناسبة من الأنسولين أو أن جسمه لا يستخدم الأنسولين بشكل صحيح (أو كليهما). إذا لم يكن هناك ما يكفي من الأنسولين في مجرى الدم، أو إذا لم يتم استخدام الأنسولين بشكل صحيح، الجلوكوز لا يدخل الخلايا بشكل صحيح ويتراكم في مجرى الدم.

الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري هم بالفعل أكثر عرضة لتطور التهاب البنكرياس بسبب دور البنكرياس في مرض السكري.

علاقة بعض أدوية السكري بالتهاب البنكرياس 
أكد باحثون من جامعة جونز هوبكنز كلية الطب، بالتيمور أن مرضى السكري الذين يأخذون أحدث فئة من أدوية السكري لديهم خطر البنكرياس الحاد أو ما يعرف بالتهاب البنكرياس.


ومن أمثلة هذه الأدوية سيتاجليبتين (جانوفييا) و إكسيناتيد (بيتا). تم العثور على هذه الأدوية للمساهمة في تشكيل الآفات في البنكرياس وزيادة في عدد من القنوات داخله، إضافة إلى وتيرة وشدة الالتهاب.

في عام 2007، أعلنت إدارة الاغذية والعقاقير أن التهاب البنكرياس الحاد قد يكون مرتبطا ببعض أدوية مرض السكري النوع 2.

وأدرجت دراستهم في عوامل الخطر الأخرى التي يمكن أن تزيد من خطر التهاب البنكرياس، مثل السمنة، واستهلاك الكحول والحصى في المرارة.

الموضوع التالي الموضوع التالي
الموضوع السابق الموضوع السابق

تسجل بقائمتنا البريدية و توصل بآخر مقالاتنا