الثلاثاء، 2 يناير 2018

وجد باحثون عن طريق الخطأ علاج فعال لمرض الزهايمر أثناء محاولتهم علاج مرض السكري

تطوير علاجات جديدة للأمراض يمكن أن يكون عملية مملة ومحبطة للعلماء. في كثير من الأحيان، الأدوية التي وضعت حديثا لا تعمل بالطريقة التي كان مقصود بها، مما يؤدي إلى طريق مسدود. ولكن في أحيان أخرى، يتضح أن دواء تم تطويره لغرض واحد هو أن يكون أكثر فعالية في علاج شيء مختلف تماما. ويبدو أن هذا هو بالضبط ما يحدث مع فئة جديدة من الأدوية التي وضعت أصلا لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، ولكن ثبت مؤخرا أن لها فائدة كبيرة في علاج فئران مصابة بمرض الزهايمر.

تم اختبار أحد الأدوية الجديدة الثلاثية المفعول، على فئران تم تطويرها للتعبير عن الجينات المرتبطة بالزهايمر. وكانت الفئران تظهر بالفعل العديد من الأعراض المرتبطة بالمرض، بما في ذلك خطر الذاكرة وصعوبة التعلم، ولكن أظهرت تحسنا كبيرا في وظيفة الدماغ بعد تلقي العلاج الفريد.

وقال البروفيسور كريستيان هولشر، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن العلاج "يحمل وعدا واضحا بأن يتم تطويره ليصبح علاجا جديدا للاضطرابات العصبية المزمنة مثل مرض الزهايمر". وقد نشر البحث في أبحاث الدماغ.

ووفقا للدراسة، يعتقد أن العلاج الثلاثي المفعول يعمل ضد مرض الزهايمر من خلال حماية الخلايا العصبية، والحد من لويحات الأميلويد في الدماغ (التي كانت مرتبطة بمرض الزهايمر)، والحد من الالتهابات بينما يبطئ تدهور الخلايا العصبية. أظهرت الفئران التي تلقت العلاج تحسنا كبيرا في التعلم وكذلك تشكيل الذاكرة.

إكتشاف علاج جديد محتمل لمرض مدمر مثل مرض الزهايمر هو خبر رائع، ولكن حقيقة أن الدواء كان يهدف في البداية لعلاج مرض السكري من النوع الثاني ليس مجرد صدفة. تم ربط مرض السكري من النوع الثاني بمرض الزهايمر في الماضي، وغالبا ما يسيران الاثنين جنبا إلى جنب مع كبار السن. وقال الباحثون في بيان صحافي "يمكن أن يؤدي التهاب الخصية دورا في تطوير الاضطرابات العصبية لأن الأنسولين هو عامل نمو مع خصائص الاعصاب".

لم يتم بعد الموافقة على العلاج لمرضى الزهايمر، وقد ثبت فقط في هذه التجارب المبكرة مع الفئران. ولا بد من إجراء المزيد من البحوث، وإذا كنا محظوظين، قد يكون لدينا بالفعل حل للمرض عاجلا وليس آجلا.

المصدر : http://bgr.com
الموضوع التالي الموضوع التالي
الموضوع السابق الموضوع السابق

تسجل بقائمتنا البريدية و توصل بآخر مقالاتنا