الجمعة، 23 مارس 2018

4 حالات صحية لا تستخدم معها الزنجبيل!

ينبغي قراءة العديد من المقالات حول الفوائد الصحية المختلفة للزنجبيل. ومع ذلك، هل تعلم أن الأشخاص الذين يعانون من ظروف معينة يجب أن يتجنبوا استهلاك هذا النبات ذي القيمة الغذائية العالية؟

صحيح. على الرغم من أن الزنجبيل يحتوي على مركبات حيوية نشطة ومغذيات، إلا أن هناك بعض الأشياء التي يجب أن تعرفها فيما يتعلق بتأثيره على بعض الحالات الطبية.

الزنجبيل معروف بشكل خاص بقدرته على علاج اضطرابات الجهاز الهضمي. يساعد محتواه من الإنزيمات الغنية على هضم الطعام وتحلله، بالإضافة إلى إزالة السموم من الجسم.

ومع ذلك، بغض النظر عن محتواه الرائع، يجب عدم تناول الزنجبيل في الحالات الأربع التالية :

1. إضطرابات الدم
يحفز الزنجبيل الدورة الدموية مما يجعله مفيدًا في حالة مرض السكري أو السمنة أو مرض الشرايين المحيطية أو مرض رينود. ومع ذلك، فإن الزنجبيل غير مناسب للمصابين بالهيموفيليا.

2. بعض الأدوية
إذا كنت تتناول دواء السكري أو أدوية ارتفاع ضغط الدم، فعليك تجنب تناول الزنجبيل. وذلك لأن الجمع بين الزنجبيل مع حاصرات بيتا، مضادات التخثر، أو الأنسولين يمكن أن يغير من آثار الأدوية على الجسم، هذا النبات يحفز ترقق الدم ويخفض ضغط الدم، وهذا يقلل من آثار هذه الأدوية.

3. نقص الوزن
إذا كنت من بين الأشخاص الذين يعانون من نقص الوزن، فتجنب هذا النبات بالإضافة إلى مكمّلاته. وذلك لأن الزنجبيل غني بالألياف ويزيد من مستويات الحموضة في المعدة وإنتاج الإنزيمات الهاضمة. كل هذا يؤدي إلى انخفاض الرغبة الشديدة في الغذاء وتحسين عملية حرق الدهون.

قد تكون النتائج النهائية فقدان الوزن، وفقدان الشعر، وعدم انتظام الدورة الشهرية، وضعف كتلة العضلات.

4. الحمل
هذا النبات غني بالمواد التي تساعد على الهضم وتدعم صحة العضلات. ولكن، إذا كنت تستهلكه أثناء الحمل، فقد يؤدي ذلك إلى الولادة قبل الأوان. يحظر الأطباء استخدام الزنجبيل خلال الثلث الأخير من الحمل.

وأخيرا، من الأفضل استشارة الطبيب قبل استخدامه.

ما هو البديل الجيد للزنجبيل؟
إذا كنت تنتمي إلى إحدى هذه الحالات الأربعة، فاستبدل هذا المكون بالفلفل الحار أو الفلفل الحلو أو الفلفل الأحمر.


الموضوع التالي الموضوع التالي
الموضوع السابق الموضوع السابق

تسجل بقائمتنا البريدية و توصل بآخر مقالاتنا