كيف يؤثر الاستروجين على مرض السكري من النوع الثاني لدى النساء بعد سن اليأس - ذاكرة المعرفة

الجمعة، 29 يونيو 2018

كيف يؤثر الاستروجين على مرض السكري من النوع الثاني لدى النساء بعد سن اليأس

لدى الفئران، لاحظ الباحثون أن هرمون الاستروجين المعطى من خلال العلاج بالهرمونات البديلة زاد من تحمل الغلوكوز، وهو علامة على خطر داء السكري من النوع الثاني.

العلاج الهرموني البديل (HRT) قد يلعب دورا مهما في منع النساء بعد سن اليأس من تطوير مرض السكري من النوع 2.

في دراسة، لاحظ الباحثون أن إعطاء HRT مع الإستروجين يستهدف خلايا محددة في البنكرياس والأمعاء لزيادة القدرة على تحمل الجلوكوز، وهو علامة على انخفاض خطر الإصابة بالنوع 2 من مرض السكري. وأكد الباحثون هذه النتائج في الخلايا البشرية وعينات الأنسجة.

التأثير المحتمل لانقطاع الطمث على داء السكري من النوع الثاني

عندما تتجاوز النساء سن الإنجاب، يزداد لديهن معدل الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية (HHS) ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، تم تشخيص حوالي 6٪ من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و 49 عامًا مصابين بالنوع الثاني من داء السكري، مقارنة بحوالي 12.4 بالمائة من النساء. 

عندما تتعرض المرأة لانقطاع الطمث، ينخفض إنتاج الإستروجين إلى مستوى منخفض للغاية، وقد ارتبط سن اليأس بالتغيرات في التمثيل الغذائي، وتوزيع الدهون في الجسم، والقدرة على الاستخدام الفعال لهرمون الأنسولين؛ كل التأثيرات المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2، والذي يتميز بعدم القدرة على استخدام الأنسولين بشكل فعال لنقل الجلوكوز إلى الخلايا للحصول على الطاقة (مقاومة الأنسولين).

يبدو أن الأبحاث السابقة تدعم استخدام العلاج التعويضي بالهرمونات للوقاية من مرض السكري من النوع 2، ولكن التقرير المذكور من قبل HHS و CDC يحدد أيضًا السلبيات الرئيسية المحتملة، بما في ذلك خطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الثدي والسكتة الدماغية لدى النساء اللواتي لديهن بعض عوامل الخطر وفي الحالات التي يتم فيها استخدام العلاج على المدى الطويل.

المزيد عن الدراسة الحالية حول داء السكري من النوع 2 و HRT

في حين أن تأثير الإستروجين على الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس قد تمت دراسته من قبل، إلا أن تأثيره على الخلايا التي تنتج الجلوكاجون؛ وهو هرمون آخر مسؤول عن تنظيم نسبة السكر في الدم؛ لم يكن له تأثير كما تقول الباحثة في الدراسة ساندرا هاندجراف، وهي باحثة في جامعة جنيف. تقدم الدراسة الجديدة نظرة على كيفية تأثير الاستراديول (وهو شكل من أشكال الأستروجين) على الجلوكاجون و GLP-1 (وهو الهرمون الذي يحفز إفراز الأنسولين من البنكرياس).

ولاحظ الباحثون أن الخلايا البنكرياسية والمعوية التي تفرز الجلوكاجون و GLP-1 حساسة للغاية لهرمون الاستروجين.

وتقول هاندجراف إن معرفة الآليات التي يؤثر بها الاستروجين على مستويات السكر في الدم يمكن أن يساعد في الوصول إلى علاجات هرمونية جديدة مستهدفة.

مواضيع أخرى مفيدة :